ابراهيم المؤيد بالله

113

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

و ( الاعتبار ) للجرجاني ، و ( أمالي أبي طالب ) ، و ( نهج البلاغة ) ، و ( مسائل المنصور باللّه ) عبد اللّه بن حمزة ، وغير ذلك من كتب الأئمة وشيعتهم ، كل ذلك على الشيخ العلامة أحمد بن محمد الأكوع المعروف بشعلة ، وكان سماعه عليه « 1 » في سنة خمس وثلاثين أو ست وثلاثين وستمائة « 2 » ، ومن مشايخه الفقيه ( قاسم بن ) « 3 » أحمد الشاكري [ كما مر ذكره ] « 4 » ، والفقيه أحسن « 5 » بن أبي البقاء في كتب الفرائض « 6 » ، وله تلامذة أجلاء منهم : الفقيه محمد بن أحمد بن أبي الرجال ، ووقع « 7 » له إجازة ، وأحمد بن نسر العنسي « 8 » ، وغيرهما . قلت : كان الإمام أحمد [ أحد ] « 9 » محدّثي أئمة الزيدية وفضلائهم وكرمائهم ، وله كرامات باهرة « 10 » في حياته وبعد موته ، قد استوفاها أرباب السير فلا حاجة إلى ذكرها ميلا إلى الاختصار ، وإذ المراد معرفة السند في كتب الأئمة ، وكان قيامه ودعوته سنة ست وأربعين وستمائة ، ولم يزل قائما بأمر اللّه صابرا محتسبا حتى استشهد في صفر سنة ست وخمسين وستمائة ، وقبر أولا بشوابة « 11 » ، ثم نقل إلى

--> ( 1 ) في ( أ ) : عليهما . ( 2 ) في ( ب ) ، ( ج ) : في سنة خمس وثلاثين وستمائة . ( 3 ) سقط من ( أ ) . ( 4 ) سقط من ( ب ) وفي ( ج ) : كما ذكره . ( 5 ) كذا في ( أ ) ، وفي ( ب ) : حسن . ( 6 ) في ( ب ) : وقرأ في النحو الملحة وشرحها وتهذيب ابن يعيش ، وهي العبارة التي أشرنا سابقا إلى سقوطها من ( ب ) . ( 7 ) في ( ب ) ، ( ج ) : ووضع . ( 8 ) في ( أ ) : أحمد بن عيسى العنسي . ( 9 ) سقط من ( ج ) . ( 10 ) في ( ب ) ، ( ج ) : ظاهرة . ( 11 ) في ( ب ) : في شوابة .